السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
39
مقدمه نقض و تعليقات آن
و همچنين اين قول او : « بارى اين جانب از مطالعهء اين همه فوائد لا تعد و لا تحصاى تاريخى و جغرافيائى و ملل و نحلى ؛ الى آخر العبارة » . اشارت بجامعيت كتابست كه در سابق مبسوطا ذكر شد ( رجوع شود بص 14 ) . 6 - اينكه فرموده : « علاوه بر موضوع اصلى آن حاوى اطلاعات بسيار نفيس مهمى راجع بتاريخ و جغرافياى رى و نواحى آن بوده است » . چون اين نكته بسيار دقيق و كتاب از اين جهت اهميت بسزائى دارد لازم ميدانم اين مطلب را بطريق بسط در اينجا شرح دهم تا امر چنان كه شايد و بايد روشن شود . اهميت تاريخى كتاب تحقيق اين مطلب مبتنى بر تمهيد مقدمهايست و آن اينست : اهميت شهر رى در قديم الايام پر واضح است كه شهر رى قبل از ظهور اسلام و بعد از انتشار آن تا زمان حملهء مغول اهميت بسزائى داشته و از أمهات بلاد عالم بشمار ميرفته است ؛ ياقوت در معجم البلدان در حق آن گفته : « و هى مدينة مشهورة من أمهات البلاد و أعلام المدن » و نيز گفته : « و قد حكى الاصطخرى أنها كانت أكبر من اصبهان لانه قال : و ليس بالجبال بعد الرى أكبر من اصبهان ، ثم قال : و الرى مدينة ليس بعد بغداد فى المشرق أعمر منها و ان كانت نيسابور أكبر عرصة منها و اما اشتباك البناء و اليسار و الخصب و العمارة فهى أعمر و هى مدينة مقدارها فرسخ و نصف فى مثله » ( الى ان قال ) « و للرى قرى كبار كل واحدة اكبر من مدينة » و نيز گفته : « حكى ابن الفقيه عن بعض العلماء قال فى التوراة مكتوب : الرى باب من ابواب الارض و اليها متجر الخلق ، و قال الاصمعى : الرى عروس الدنيا و اليه متجر الناس و هو أحد بلدان الارض » . زكريا بن محمد قزوينى در آثار البلاد تحت عنوان « بلاد الاقليم الرابع » گفته : « الرى مدينة مشهورة من أمهات البلاد و أعلام المدن ، كثيرة الخيرات وافرة الغلات و الثمرات قديم البناء ؛ قال الكلبى : بناها شيخ بعد كيومرث ( الى آخر ما قال ) » . حمد الله مستوفى در نزهة القلوب گفته ( ص 52 چاپ لندن ) : « رى از اقليم چهارم است و أم البلاد ايران و به جهت قدمت آن را شيخ البلاد خوانند » « تا آنكه گفته : « شهر رى را شيث بن آدم پيغمبر ( عليه السلام ) ساخت هوشنگ پيشدادى عمارت آن افزود و شهر رى بزرگ شد بعد از خرابى منوچهر بن ايرج بن فريدون تجديد عمارتش كرد باز خراب يافت امير المؤمنين المهدى باللّه محمد بن ابو دوانيق عباسى احياى عمارت آن